منتدى الاقصى

عزيزي الزائر
هذه النافذة تظهر انك غير مشترك معنا
نرحب بك وبزيارتك لنا welcome
اذا اعجبك منتدانا فلا تتردد واضغط زرlogon التسجيل
شكراً لك


alaqsa-pal.yoo7.com ااهلا وسهلا بكم المنتدى ملك الجميع ايها الاحرار


علامات الساعة الكبرى 2

شاطر
avatar
ameeral
المديـــر العـــــام
المديـــر العـــــام

ذكر

عدد الرسائل : Number of messages : 1795
العمر : Age : 44
تاريخ التسجيل : 22/03/2009

علامات الساعة الكبرى 2

مُساهمة من طرف ameeral في السبت يونيو 27, 2009 8:37 am

الخسوف الثلاثة:
فيقع الخسف الأول بالمشرق والخسف -كما هو معلوم- انشقاق الأرض، قال تعالى
حكاية عن قارون : فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ [القصص:81]. فيقع
الخسف الأول بالمشرق، على شرار الخلق، وأين المؤمنون؟ قد قبضوا، وهذا من
رحمة الله بالموحدين. والخسف الثاني: بالمغرب، والخسف الثالث بجزيرة
العرب. ......

خروج نار عظيمة من قعر عدن

وبعد هذه الخسوف تخرج العلامة الأخيرة من علامات الساعة الكبرى ألا وهي:
نار ضخمة تخرج من قعر عدن (مدينة عدن المعروفة في اليمن) فتطرد الناس
جميعاً إلى محشرهم. عبد الله بن سلام هو حبر اليهود الذين وحد الله وآمن
برسول الله صلى الله عليه وسلم، فيوم أن وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى
المدينة مهاجراً، ذهب عبد الله بن سلام إليه فقال: لما نظرت إلى وجه النبي
عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فآمن بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن سأل
النبي صلى الله عليه وسلم أسئلة جيدة، ومن بين هذه الأسئلة: ما هي أول
أشراط الساعة؟ فقال المصطفى عليه الصلاة والسلام : (أول أشراط الساعة نار تخرج من قعر عدن تحشر الناس من المشرق إلى المغرب)
رواه البخاري من حديث أنس. وقد يلمح طالب العلم الذكي تعارضاً ظاهراً بين
رواية أنس في صحيح البخاري التي فيها: (أول أشراط الساعة نار) وبين رواية
حذيفة بن أسيد الغفاري التي فيها: (وآخر ذلك نار)، ولكن لا تعارض، فقول
النبي صلى الله عليه وسلم في رواية حذيفة : (وآخر ذلك نار) أي: هي العلامة
الأخيرة بالنسبة لما سبقها من العلامات في الدنيا، وفي رواية البخاري :
(وأول أشراط الساعة نار) أي: أنها العلامة التي إن وقعت وقعت القيامة
بعدها: من النفخ في الصور، والبعث من القبور، وتغير كل شيء، هذا كله يبدأ
بعد خروج هذه النار.

وهكذا تنتهي علامات الساعة الكبرى التي ذكرها المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفة بن أسيد الغفاري

وهناك علامة أخرى عجيبة غريبة، إذا وقعت كادت أن تخلع القلوب، وهي لم ترد في حديث حذيفة، ألا وهي هدم الكعبة!
إن عيسى بن مريم -على نبينا وعليه الصلاة والسلام- ينزل إلى الأرض فيقتل
الدجال عليه من الله ما يستحقه، ويدعو الله أن يهلك يأجوج ومأجوج، فيستجيب
الله دعاءه، ويهلك يأجوج ومأجوج، وينزل مطراً فتصبح الأرض كالزُلقة أي:
كالمرآة في صفائها ونقائها، ثم تخرج البركة من الأرض، وتنزل الرحمات،
ويعيش الناس في أمن وسلام طيلة وجود نبي الله عيسى، ويذهب نبي الله عيسى
ليحج بيت الله الحرام. إذاً: يبقى الحج حتى في عهد نبي الله عيسى، فإذا
قدر الله على عيسى الموت فإنه يموت في المدينة المنورة، ويصلي عليه
المسلمون من أمة محمد، ويدفنونه مع الحبيب المصطفى في الحجرة المباركة.
بعد ذلك تقع العلامات التي ذكرت الآن، ولا يبقى إلا شرار الخلق، تمحى آيات
المصحف، ولا يقول أحد في الأرض: لا إله إلا الله، ولا يحجون البيت، بل ولا
يعرفون عن البيت شيئاً، ومن بين هؤلاء الأشرار رجل من الحبشة، والنبي صلى
الله عليه وسلم قد وصف شكله وكأنه ينظر إليه وهو يهدم الكعبة.
يقول المصطفى: (لا تقوم الساعة حتى يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة). رجل يقال له ذو السويقتين من الحبشة، وفي رواية البخاري من حديث ابن عباس قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: (كأني أنظر إليه: أسود أفحج- أي: متسع ما بين ساقيه- ينقض الكعبة حجراً حجراً)
وبهذا تنتهى الحياة الدنيا بحلوها ومرها، بحلالها وحرامها، بخيرها وشرها،
ولا يبقى إلا الكفرة من شرار الناس، وعليهم تقوم الساعة، فيأمر الله جل
وعلا إسرافيل عليه السلام أن ينفخ النفخة الأولى، ألا وهي: نفخة الفزع،
ينفخ إسرافيل في الصور نفخة الفزع فتتزلزل الأرض، وتنفصل عرى هذا الكون،
وتدك الجبال بالأرض دكاً دكاً، وتنسف الجبال نسفاً نسفاً، وتثور البحار
والأنهار، وتتحول إلى برك ضخمة من النار، قال الله جل وعلا:
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا *
فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا* لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا *
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ
الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا [طه:105-108
].

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 4:02 pm